فيلم حماية الطلاء "بيبر وايت" (PPF) هو فيلم أنيق لتغيير لون الطلاء، بلون أبيض كريمي، مستوحى من المظهر الكلاسيكي الكريمي الذي يُرى غالبًا في السيارات الكلاسيكية والفاخرة. وبخلاف اللون الأبيض الباهت والجاف للأجهزة المنزلية التقليدية، يُقدم "بيبر وايت" لونًا أكثر دفئًا ورقيًا، يجمع بين المظهر النظيف والعمق الغني الذي يُشبه لون قشر البيض.

جمالية دافئة ووضوح بصري

يتميز لون "بيبر وايت" بلمساته البيجية والعاجية الرقيقة، مما يمنحه مظهرًا ناعمًا وطبيعيًا يتكيف بشكل رائع مع مختلف ظروف الإضاءة. في ضوء النهار الساطع، يظهر كلون أبيض ناصع بلمسة نهائية فاخرة. أما في الإضاءة الخافتة، فتبرز درجاته الكريمية، مما يضفي عليه عمقًا فاخرًا يُبرز منحنيات السيارة وتصميمها دون انعكاسات الألوان المعدنية القوية. وهذا ما يجعله خيارًا مثاليًا لأصحاب السيارات الذين يبحثون عن مظهر كلاسيكي أو جمالية عصرية بسيطة.

حماية الطلاء شديدة التحمل

على الرغم من مظهره الرقيق، يُعدّ طلاء الحماية الشفاف "بيبر وايت" بمثابة درع عالي الأداء لسيارتك. فهو مصنوع من طبقة سميكة ومرنة من مادة البولي يوريثين الحراري (TPU) التي توفر حاجزًا واقيًا ضد مخاطر القيادة اليومية.

  • حماية من رقائق الصخور: تمتص مادة TPU المرنة تأثير حطام الطريق والحصى والأحجار، مما يمنع الطلاء الأصلي من التقشر أو التشقق.

  • المقاومة البيئية: فهي تحمي السيارة من الملوثات الحمضية مثل فضلات الطيور وعصارة الأشجار وملح الطرق، والتي غالباً ما تكون أكثر وضوحاً وضرراً على الأسطح البيضاء.

  • تقنية مقاومة الاصفرار: تم تركيب فيلم الحماية من الأشعة فوق البنفسجية عالي الجودة باللون الأبيض الفلفلي باستخدام مثبطات متطورة للأشعة فوق البنفسجية لضمان احتفاظ الفيلم بلونه الكريمي المحدد دون أن يصبح هشًا أو يتغير لونه بسبب التعرض لأشعة الشمس بمرور الوقت.

خاصية الشفاء الذاتي المنشطة بالحرارة

تتمثل إحدى المزايا التقنية الرئيسية لهذا الفيلم في سطحه ذاتي التجدد. صُممت الطبقة العلوية بتقنية الذاكرة الحرارية، مما يعني أنها تعود إلى حالتها الأصلية الملساء عند تسخينها. إذا ظهرت على الفيلم علامات دائرية خفيفة نتيجة الغسيل أو خدوش سطحية طفيفة، فإن تعريض السيارة لأشعة الشمس أو الماء الدافئ سيحفز عملية التجدد. يُعد هذا مفيدًا بشكل خاص للألوان الموحدة مثل الأبيض الفلفلي، حيث يحافظ على مظهر السطح أملسًا تمامًا وخاليًا من الخدوش الدقيقة.